اللواء أمجد مرسى يكتب /الإرهاب السياسى يفضح تنظيم القاعدة ذات المصالح الأمريكية
2020/11/08 2:30:53 مساءً
بقلم :اللواء /أمجد مرسى
الإرهاب السياسي في أصله اعمال عنيفة بلا خلفية ولا أهداف أوبرامج سياسية،أي نوع من البلانكية بدون برنامج سياسي .
و الاغتيال السياسي يكون بدافع النقمة والكره، ورد الفعل، يمكن ان يكون مثالا جيدا عليه والارهاب السياسي مناقض للعنف الثوري وهو كذلك لأنه عنف يستعمل لتحقيق برنامج سياسي ثوري ويمكن أن يصل الى حد الحرب الاهلية.
وما يسمى الارهاب الذي يمثل تنظيم القاعدة نموذجه لا علاقة له لا بالارهاب السياسي، ولا بالعنف الثوري، ولا حتى بعنف الثورة المضادة، كظواهر اجتماعية تاريخية شهدتها مختلف المجتمعات في مختلف مراحل تطورها، حيث أنها نتيجة للتناقضات الاجتماعية التي تشق تلك المجتمعات، أي يمكن اعتبارها ظواهر “طبيعية”.
اما الإرهاب القاعدي ومشتقاته رغم اللبوس الاسلامي الذي يصبغ عليه،يجعله يظهر وكأنه افراز طبيعي للمجتمعات ذات الاغلبية المسلمة، الا ان واقع ذلك الارهاب مناقض كليا لكل اشكال العنف التاريخية من جهة مكان تشكيله، حيث الكل يقر بأن تنظيم القاعدة اساسا منتوجا مخابراتيا امريكيا بالتعاون مع المخابرات الباكستانية والسعودية وهي لا تمارس “جهادها” الا حيث يكون هناك مصالح امريكية وسعي امريكي للتدخل العسكري مما يجعل ذلك الارهاب احد اسلحة الهيمنة الامريكية في ظل عالم يعاد تنظيمه جيواستراتيجيا.