الأخبارطاقة وبترولعاجل

الخبير البترولى جورج عياد : تفاقم أزمة ليبيا سببها خطط تركيا للاستيلاء على حقول الغاز

كتبت :دينا دياب

قال المهندس جورج عياد الخبير البترولى، أن مصر تلعب دوراً محورياً فى قضية ليبيا، وأشار ان المبادرة السياسية المقترحة اليوم، عقب لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي مع المستشارعقيلة صالح رئيس البرلمان الليبى والمشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطنى الليبيى ستضمن حفظ الأمن القومى العربى .

وأكد عياد على رفض تركيا هذه المبادرة بشكل كبيرمنذ البداية لأنه يتنافى مع مخطط تركيا للاستيلاء على حقول الغاز،وهذا هو الهدف الحقيقى للأطماع التركيه من احتلال ليبيا عن طريق دعم حليفهم رئيس حكومة الوفاق فايز سراج .

وأشارعياد أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هدفه الاستيلاء على ثروة الطاقة وهو العنصر الرئيسي للغزو التركي لليبيا، خاصة وأن تركيا كانت قد بدأت معركة التنقيب عن الغاز شرقي المتوسط قبل نحو عامين، مع إعلان وزارة الطاقة عزمها حفر أول بئر للغاز الطبيعي في البحر المتوسط.

وخلال العام نفسه، بدأت سفينتان تركيتان مهامهما الأولية للبحث والحفر، أما عمليات التنقيب فبدأتها سفينة “الفاتح” التركية ، وسفينة “ياووز”، في يونيو من العام الماضى، في مناطق تابعة لجمهورية شمال قبرص التركية.

ونوه عياد الى أن السلوك التركي يبعث بالخطر في الشرق المتوسط ،خاصة  اليونان وقبرص ومصر،وارجع عياد الى مساندة  أنقرة وتصعيدها الدعم العسكري لمرتزقة الوفاق في ديسمبر الماضي، بعد توقيع اتفاق تعاون عسكري مع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع حكومة طرابلس للاستيلاء على ثروات المتوسط ، مخطط بدأ ويتم استكماله حالياً.

ومن خلال هذا الاتفاق، تتولى تركيا حقوق التنقيب عن النفط في شرق البحر المتوسط​​، وهو مشروع أدانته اليونان وقبرص ومصر والإمارات العربية المتحدة وفرنسا واعتبرته غير قانوني.

ولذلك ناشد عياد، جميع الأطراف والقوى السياسية الليبية ضرورة الالتزام بما جاء فى هذه المبادرة بتأييده التام لأهداف المبادرة، التى تؤكد علي وحدة وسلامة الأراضي الليبية واستقلالها واحترام كافة الجهود والمبادرات الدولية وقرارات مجلس الامن ذات الصلة وبناء عليه التزام كافة الأطراف بوقف إطلاق النار اعتباراً من الساعة 6 يوم 8 يونيو الجاري.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى