وداعا عم جب الله .. عاشق الفن الذى رحل فى صمت وحرمته الكورونا من وداع محبيه
2021/05/15 2:34:23 مساءً
كتبت :دينا دياب
سيطرت حالة من الحزن على الوسط الفنى بعد رحيل الفنان محمد ريحان ، الشهير بعم جب الله ، والذى حرمته الكورونا من وداع محبيه، حيث وافته المنيه وتم دفنه دون حضور احدا من اهله او جمهوره بسبب اصابة اسرته بالكامل بالكورونا.
الفنان القدير صاحب ملامح طيبه جعلت صورته الذهنية جميله لدى جمهوره، عشقه الجمهور بطيبته وصوته العميق فكان صوت الحكمة فى الاعمال ووضعه المخرجون فى شخصية الطيب الحكيم دائما ، شارك منذ السبعينيات فى الاعمال الفنية وحتى اللحظات الاخيرة من حياته وهو يتفانى فى تقديم ادواره منها مسلسلى موسى ونجيب زاهى زركش وقدم فيهما ادوارا طيبه كعادته فهو الشيخ الذى يحافظ على تحفيظ القرأن رغم رفض عمدة البلده .
نشأ ريحان في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، لعب دور في اكتشاف عدد من النجوم على المسرح في مدينته الريفية، كان بينهم دلال عبدالعزيز وسناء يونس، والراحل أحمد زكي خلال عمله كمخرج في المسرح المدرسي.
دفعت الموهبة صاحبها للالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ومع تفانيه وشغفه تخرج في المعهد بتفوق وكان من الأول على دفعته وتم تعينته كمعيد، ولكن ظروفه الاجتماعية حالت دون انتقاله إلى القاهرة حيث الفرص الكبيرة، فكان السفر من الزقازيق إلى القاهرة ورد يومي على مدار سنوات دراسته وعمله، لذلك قرر السفر إلى إحدى الدول العربية للعمل وتوفير متطلبات الحياة الأساسية ليعود بعد ذلك إلى شغفه الأول والأخير.
كانت شخصية «الحاج جاب الله» في مسلسل «سوق العصر» عام 2001، بطاقة التعارف الأقوى بينه وبين الجمهور، فرعم أنّه قدم مجموعة كبيرة من الأعمال على مدار الفترة السابقة، إلا أنّ المشاهدين تعلقوا بالشخصية وحققت ردود أفعال واسعة، وبعد ذلك قدّم عدد من الأعمال الهامة، بينها تجسيد شخصية «سيد مرعي» في فيلم «أيام السادات»، واتسعت قائمة الأعمال التي شارك فيها «ريحان» لتتجاوز 150 عملا بين السينما والتلفزيون منها «الليل وأخره»، «إمام الدعاة»، «الجماعة”
رحل الفنان القدير وظلت سيرته الطيبة بين زملاؤه من الفنانين ، وعشقه للفن اهم مافى حياته .