الأخبارعاجلمقالات

اللواء حسام سلامة يكتب:الحرب الإقليمية القادمة

المباراة القادمة فى الدورى الإسرائيلى الأمريكى الايرانى على الملعب اللبنانى وهى عبارة عن مباراة يلعب بها الكثير من اللاعبين والحكم هنا هو الوجود الأمريكى فى المنطقه وحكم الفار هو الوجود الروسى وقد بدأت المباراة بهجوم مباغت على المندوب الايرانى فى لبنان ( حزب الله اللبنانى ) بضربه موجعه عن طريق التفجيرات التى احدثتها فى اجهزه الاتصال النقاله (البيجر و اجهزة اللاسلكى الصغير ) ولن نتحدث عن كيفيه قيام اسرائيل بهذه العمليه فالجميع تحدث بها وقُتلت بحثاً لكنى احب ان اقول ان هذه الهجمه القويه حققت لاسرائيل الكثير من الاهداف دون ان يخدش بها خدش ولو صغير فقد استطاعة ان تصيب وتقتل تقريباً كل صف القيادات الوسطى لحزب الله بالاضافه الى فضح واعلان شخصيتهم كما انها استعادة هيبتها المخابراتيه فى المجتمع المخابراتى بعد ان كانت فقدت هيبتها تماما من جراء حرب 7 اكتوبر وعدم استعادة الاسرى المختطفين من حماس او قيام حزب الله بعمليات الهدهد ( التصوير الجوى للاهداف الاسرائيليه واختراق دفاعاتها الجويه بالطيران المسير ) ….وهكذا واخيرا استطاعة ان تستفذ حزب الله وتقلل من شأنه فى لبنان وعلى المستوى الشعبى فى الشرق الاوسط وثيتت انها قادرة على الوصول الى كل خباياه وفى اى وقت سواء بالاغتيالات او بالتفجيرات ويبقى العمليات العسكريه .
رئيس الوزراء الاسرائيلى نتن ياهو يزور الولايات المتحده بعد عمليات حزب الله لمده 6 ايام وهى اطول زياره رئاسيه حدثت الى الولايات المتحده من فترة وخصوصاً فى هذه الاوقات من الانتخابات الامريكيه ، سيقوم فى هذه الزيارة بالقاء خطاب فى الامم المتحده وسيراجع مع اللوبى الصهيونى مواقف الضغط على القياده الامريكيه سواء الحاليه او القادمه بعد الانتخابات وسيلتقى بالقاده العسكريين لمراجعه اهدافه القادمه فى الحرب الاقليميه القادمه التى ستندلع فور عودته من هذه الزيارة .
واضح ان الدور اصبح على لبنان ليتم التقسيم وهى الارض الذى وقع عليها الاختيار لتهجير اكبر عدد من الفلسطنيين بها ، ولكن كيف سيتم هذا ؟
بمجرد قيام اسرائيل بالاعتداء على جنوب لبنان تتعهد ايران ارسال مليشياتها (حزب الله اللبنانى والحوثيين من اليمن والحشد الشعبى وتيار الصدر وكتائب حزب الله فى العراق والحرث الثورى الايرانى وصولا الى اللواء الفاطمى من شيعه افغانستان ولواء الزينبيون من شيعه باكستان كمتطوعين ) للدفاع عن حزب الله ومقاومة اسرائيل .
 بعد ان تنتهى اسرائيل من احتلال الجنوب اللبنانى تندلع فورا حرب اهليه جديده بين الفصائل المحاربه مع اللبنانيين لتنتهى هذه الحرب بانتهاء لبنان التاريخية وتظهر بصوره اخرى بعد التقسيم .
طبعا مشكله لبنان المعروفه انه منذ وقف الحرب الاهليه عام 1990 ولم تنجح لبنان فى الاستقرار الكامل ولم يتم انتخاب رئيس جمهوريه يمارس مهامه وبالطبع لا يوجد جيش لبنانى قوى يحتمل مثل هذه الصراعات .
الموقف محتدم جدا وليس بعيد عن مصر تماماً فالاعداء دائميين التخطيط والتنفيذ لابقاء المنطقه مشتعلة دائما ونحن نقع بين صراعات مستمره محاصرين من كل جانب والجديد الصراع فى البحر الابيض ليحكم الحصار علينا ، والحل الوحيد هو وحدة الصف بيننا فالاعداء دائمين الضغط علينا اقتصاديا وسياسياً واجتماعياً فيكفى الشائعات وجنود الظلام المحرضين على البلاد فالامر يحتاج منا التروى والتأمل لما يحدث حولنا لنرى ما الذى يحاك ضدنا ونستطيع مواجهته فالامر جد خطير .
ولله الامر من قبل ومن بعد .

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى