أكد الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة في مؤتمر الأطراف حول المناخ في شرم الشيخ بمصر أن الأزمة المناخية “تهدد الحياة على الكوكب” متعهدا تحقيق أهداف الولايات المتحدة في خفض الانبعاثات بحلول 2030.
وقال بايدن في خطاب أمام المؤتمر السنوي للأمم المتحدة حول المناخ في شرم الشيخ “الأزمة المناخية تتعلق بأمن البشر والأمن الاقتصادي والأمن القومي والحياة على الكوكب”.
واعتبر بايدن أن الغزو الروسي لأوكرانيا “يزيد من الحاجة الملحة” للتخلص من الوقود الأحفوري. وأكد خلال كلمته أن “الحرب الروسية (على أوكرانيا) أبرزت الحاجة الملحة لوقف ارتهان العالم للوقود الأحفوري”.
وطلب الرئيس الأميركي من “كل الدول” أن “تبذل مزيدا” من الجهود لخفض انبعاثات الكربون.
وقال: “كل الدول يجب أن تبذل المزيد. خلال هذا الاجتماع علينا تجديد طموحاتنا المناخية ورفعها”، مؤكدا أن الولايات المتحدة تقوم بما عليها في هذا النضال للحد من الاحترار المناخي.
ووصل الرئيس الأمريكي إلى المؤتمر اليوم، الجمعة، متسلحاً بإنجازات محلية كبيرة حققها في مكافحة الاحترار المناخي إلا أنه يتعرض لضغوط لبذل المزيد باتجاه الدول التي ترزح تحت وطأة كوارث طبيعية.
والتقى بايدن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، حيث أكد الأخير خلال لقاء وجيز على عمق العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن. وأبلغ السيسي بايدن أن مصر أطلقت استراتيجية لحقوق الإنسان ولديها لجنة للعفو الرئاسي للنظر في القوائم التي تستحق الإفراج.
وأضاف الرئيس المصري أن مصر أطلقت أيضاُ مبادرة للحوار الوطني.
من جهته، تحدث الرئيس الأمريكي عن العلاقات الأمريكية-المصرية قائلاً إنها أكملت عامها الـ105، وذكر “المسائل الإنسانية” لكنه لم يدل بتفاصيل إضافية، كما أشاد بايدن بمصر وقال إن القاهرة تحدثت بقوة عن الحرب في أوكرانيا، مضيفاً أيضاً أن مصر وسيط رئيسي في غزة.