تسجيلات صوتية تكشف تفاصيل علاقة عبد الرحمن منصور مؤسس «متصدقش» بالإخوان
2026/10/03 5:51:57 مساءً
Oplus_131072
كشفت تسجيلات صوتية أُذيعت مساء أمس الجمعة عبر برنامج «الحكاية» على قناة «MBC مصر»، عن تفاصيل بشأن علاقة عبد الرحمن منصور، مؤسس صفحة «متصدقش»، بعدد من الشخصيات المرتبطة بجماعة الإخوان، وعلى رأسها خيرت الشاطر، أحد أبرز قيادات الجماعة.
وتضمنت التسجيلات، إشارات إلى اتصالات بين منصور وشخصيات مرتبطة بالشاطر، إلى جانب أحاديث بشأن إمكانية تدخل تلك الشخصيات في عدد من الطلبات والموضوعات المتعلقة بمنصور.
ومن بين التسجيلات التي سبق نشرها تسجيل يعود إلى عام 2014، دار خلاله حديث بين عبد الرحمن منصور وسيدة تُدعى «مروة»، وتطرق الحوار إلى اتصال منسوب إلى خيرت الشاطر، فضلًا عن الإشارة إلى إمكانية الاستعانة بشخصيات على صلة به لبحث بعض الطلبات الخاصة بمنصور.
كما تضمن التسجيل حديثًا عن إمكانية ترتيب لقاءات والتواصل مع شخصيات إعلامية وصحفية، وطرح موضوعات ورسائل على عدد من وسائل الإعلام والشخصيات المؤثرة في الوسط الصحفي.
وفي السياق نفسه، قال المحلل السياسي عبد الرحيم علي إن قيادات بجماعة الإخوان، ومن بينهم خيرت الشاطر، كانت تنظر إلى عبد الرحمن منصور باعتباره أحد عناصر ما وصفه بـ«القوة الناعمة» للجماعة، مشيرًا إلى وجود شبكة من المنصات الإعلامية المرتبطة به في عدد من الدول العربية.
وكانت وسائل إعلام قد نشرت في يناير 2014 تسجيلًا منسوبًا إلى عبد الرحمن منصور، تناول طبيعة علاقته بخيرت الشاطر، وتضمن حديثًا عن تدخل الأخير في بعض الطلبات المتعلقة بشخصيات إعلامية.
وتعيد التسجيلات المتداولة فتح النقاش حول طبيعة العلاقات التي جمعت منصور بشخصيات في الأوساط الإعلامية والسياسية، وما إذا كانت تلك العلاقات قد لعبت دورًا في ترتيب لقاءات أو نقل رسائل وطلبات إلى شخصيات إعلامية وسياسية.
وتأتي هذه التطورات في ظل الجدل المستمر بشأن دور المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي في نشر المعلومات والأخبار، خاصة مع سرعة انتشار المحتوى غير الموثق، وهو ما يجعل التحقق من مصادر المعلومات قبل تداولها أمرًا أساسيًا.
كتبت:دينا دياب
كما تسلط الواقعة الضوء على أهمية سرعة التعامل مع المعلومات المتداولة، إذ إن مواجهة الشائعات والأخبار المضللة لا تتوقف عند إصدار النفي، وإنما تتطلب تقديم المعلومات الموثقة والأدلة القابلة للتحقق في أسرع وقت ممكن.ويظل الإعلام المهني والوعي الرقمي لدى الجمهور عنصرين أساسيين في مواجهة المحتوى المضلل، من خلال التحقق من مصادر الأخبار، والتمييز بين المعلومات الموثقة والادعاءات التي لا تستند إلى أدلة واضحة، وعدم إعادة تداول المحتوى مجهول المصدر قبل التأكد من صحته.