تصاعد الخلافات بين قيادات الإخوان الهاربة بالخارج بسبب أموال التنظيم
2026/05/20 3:25:09 مساءً
كتبت:د.دينا دياب
شهدت أوساط قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي الهاربة خارج البلاد تصاعدًا ملحوظًا في حدة الخلافات والصراعات الداخلية، على خلفية النزاع حول تقاسم وإدارة الأموال والكيانات الاقتصادية التابعة للتنظيم، والتي باتت محل صراع بين عدد من القيادات المقيمة بالخارج، خاصة في تركيا.
وكشفت معلومات متداولة عن وجود قضية منظورة أمام محاكم إحدى الدول الإفريقية، تجمع بين القياديين الهاربين بتركيا المدعوَين عادل إبراهيم عبدالحميد محمد قاسم وعبدالكريم محمد تاج الدين حسن شلبي، وذلك على خلفية اتهام الأول للثاني بتزوير محررات رسمية تفيد بقيامه ببيع حصته في شركة مقاولات مملوكة لهما لصالح الأخير، الأمر الذي تسبب – بحسب الاتهامات – في خسائر مالية تُقدّر بنحو مليوني دولار.
وتعكس هذه الأزمة حجم الانقسامات والصراعات المتفاقمة داخل صفوف التنظيم، في ظل انشغال عدد من القيادات الهاربة بالسيطرة على الكيانات الاقتصادية التابعة للجماعة وتوظيفها لتحقيق مصالح شخصية، عبر الاستيلاء على أموال الشركاء والاحتيال فيما بينهم.
وفي المقابل، تتزايد حالة الغضب بين عناصر التنظيم الهاربة بالخارج، بسبب تجاهل القيادات لمعاناتهم والأزمات المعيشية المتصاعدة التي يواجهونها في دول اللجوء، إلى جانب عدم قدرة العناصر المحبوسة وأسرهم على توفير متطلبات الحياة الأساسية، وسط تراجع الدعم المالي والتنظيمي المقدم لهم.