أهل بلدناثقافة وفنونمنوعاتميديا البلاد

شيماء أحمد تكتب..(أنا مش عايزة كتير أنا عايزة أرتاح

(أنا مش عايزة كتير أنا عايزة أرتا)

في وقت من الأوقات بتبطل تحلم بالحاجات الكبيرة

بتبطل تتمنى الدنيا كلها

وتبدأ تتمنى الهدوء.

تبقى مش عايز تملك

ولا تبهر

ولا تكسب.

عايز ترتاح.

تبقى كل أمنياتك بسيطة جدًا:

قلبك يهدا

دماغك تسكت

نفسك تطلع وانت مطمن مش مخنوق.

عايز ناس مش بتوجعك

وبيت تحس فيه إنك مش محتاج تمثل

وحياة مش لازم تشرح فيها كل حاجة علشان تتفهم.

مفيش حد مش محتاج حب

بس أوقات الراحة بتيجي قبل الحب.

وأوقات الوحدة أحن من وجود غلط.

أنا مش بطلب كتير

أنا بس بطلب أرتاح.

ودي مش أنانية

دي نجاة.

 الهدوء مش ضعف ده رد فعل على اللي فات

زمان كنت بصوت لما أتوجع

دلوقتي؟ بسكت.

مش علشان الوجع قل

بس علشان أنا اللي اتغيرت.

الهدوء مش ضعف

الهدوء معناه إنك شوفت كفاية،

سمعت كفاية،

اتكلمت كتير، وشرحت كتير، ودورت كتير،

ومافيش فايدة.

فـ بطلت تتكلم،

بطلت تشرح،

بطلت تبرر.

مش كل اللي ساكت عاجبه.

ومش كل اللي هادي مرتاح.

أوقات الهدوء بيبقى آخر صرخة فينا

صرخة من غير صوت.

اللي كان بينفعل بسرعة

دلوقتي بيعدي.

اللي كان بيعاتب بقى يسكت.

اللي كان بيحاول بطل يحاول.

مش لأن قلبه اتقفل

بس علشان قرر يحافظ عليه بعد ما اتكسر كذا مرة

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى