الأخبارثقافة وفنونعاجل

يسرا:”الإعاقة” تعطى الانسان حواس مختلفة لايعرفها.. وهذه رسالتى فى احلام سعيدة

رسالتى للشباب ان العائلة هى علاقه الحب الوحيده الغير مشروطه فى الحياة

الحياة لاتتوقف عند اى مشكلة .. وتخطى الازمات الطريق الافضل للمعيشة

الفهم الخاطئ للحرية ازمة الجيل الجديد

أجرت الحوار: دينا دياب

  يسرا نجمة متألقة ومتجددة، تحاول دائما التمرد على نفسها والابتعاد عن أي دورمكرر، حيث ترى أنها بحاجة لتقديم أدوار مختلفة، تغرد دائما خارج السرب، فتراها متزنة فى ادوارها قادرة على الاقناع أيا كان صعوبة الدورالذى تقدمه.

منذ ظهورها مع الملك فريد شوقى فى رمضان بمسلسل”الشاهد الوحيد ، استطاعت ان تحقق أكبر معدل من الاندماج الانفعالي بالشخصية التي تتقمصها عبر مسيرتها الفنية الطويلة، من المريضة النفسية إلى بنت البلد الأصيلة والهانم والفقيرة، الشريرة والطيبة والشخصية المركبة، وسيدة المجتمع والعشوائية، اكثر من 40 مسلسل، خلقت خلالهما جسرثقة مع جمهورها بانه سيراها فى كل عام بشخصية جديدة.

 تقدم  يسرا هذا العام مسلسل “احلام سعيدة” وتقدم خلاله شخصية”ديدى هانم ” التى تجذب الانظاراليها  منذ اللحظة الاولى باتقانها لدور الارستقراطية التى تتحدث الفرنسية وترتدى اغلى الماركات، عمل متكامل مليئ بالكوميديا، حول علاقة اربع اصدقاء مختلفين فى طباعهم ومشاكلهم وتجمعهم فقط روح الكوميديا ..تكشف يسرا كواليس العمل ورسائله فى حوار من القلب مع ” نجوم وفنون” .. فإلى نص الحوار..

00 فى البداية .. ما الذى حمسك لتقديم مسلسل” احلام سعيدة” ؟

اعجبتنى فكرة السيدة الأرستقراطية، لم اقدمها من قبل بهذا الشكل سواء فى اختيار الشكل او التفاصيل نفسها، وانا ابحث منذ فترة عن عمل كوميدى لايت، يمزج بين الدراما والتراجيدى ويقدم بشكل مختلف للجمهور، فأنا اعتدت أن ابحث عن عمل يضيف الى وهذا ماوجدته فى احلام سعيدة.

00 فريدة شخصية ثرية للغاية .. حيث تظهرين “كفيفه”فى بعض الحلقات حدثينا عن استعدادك للدور ؟

الشخصية بها منحنيات ، والحادث الذى تعرضت له فريدة بقدر ماحولها الى كفيفه ، الا انها استفادت من ذلك حتى انها فى الحلقة الرابعه قالت “انا حبيت عمايه”، لأنه فى احيان كثيرة الاعاقه تعطى الانسان حواس مختلفة لايعرف قيمتها الا اذا مر بهذه الظروف، الانسان يرى الحياة بمنظور اخر، ورغم انها فى البداية لم تصدق انها اصبحت كفيفه لكنها تتعايش مع ازمتها، بل وتحبها.

00 تامر هجرس قدم نموذج لكيفيه التعامل مع الاعاقه .. فى رأيك مادور الدراما فى تقديم طريقة للتعامل مع ذوى الاعاقة ؟

لابد ان نحترم اعاقة الشخص ايا كان نوعها لانه احيانا يكون افضل واكثر كفاءة  من الشخص الغيرمعاق، ومن الممكن ان يتعرض اى شخص لاعاقة، حتى لو لم يكن مولود بها، فالحياة لاتتوقف عند اى مشكلة،وهنا يظهر دور الدراما، المشهد الذى اكد فيه تامر هجرس ان الاسر يجب ان تتعامل مع ذوى الاعاقه كصاحب موهبه ، هذا حقيقى، لان الاعاقه تولد معاناه وتولد احساس جديد للحواس الاخرى كما ذكرت، و دائما فى امل، التفاؤل هو الشعار الذى يجب ان نتعايش به، وأن يتصالح الفرد مع نفسه واعاقته، ويرضى بما كتبه الله.

00 العلاقه بين الام والابن علاقه خاصة جدا خلال الاحداث، حدثينا عنها؟

هناك رسائل كثيرة يناقشها العمل، منها مناقشة الواقع الشبابى، نناقش بجرأة فكر الاجيال الجديدة وبعضهم  فهمهم للحرية خاطئ،  الابن خلال الاحداث يبحث عن حريته ويريد ان يعيش الحياة دون مسئوليه رافضا الحياة الارستقراطية التى جاءت منها والدته ووالده كذلك يرفض السماع لرأى والدته وللاسف شباب كثيره فى المجتمع الان يعيشون بهذه الطريقة، العمل يؤكد على اساسيات الحياة ولايرفض الحياة الحديثه لكنه يؤكد للابناء ان يكونوا دائمين السؤال عن اهلهم، ولايعتبرون ذلك واجب عليهم، لكنها فرصه ان يكونوا مع عائلاتهم بقدرمستطاع، لانهم بمجرد فقد عائلاتهم سيشعرون انهم افتقدوا لعلاقه الحب الوحيده الغير مشروطه فى حياتهم، وجميعا علاقاتنا مع اسرنا بهذا الشكل، كنا نرفض كلام اهالينا ونرى انهم ” دقة قديمة” وفى النهاية التاريخ يعيد نفسه.

00 فريق العمل هذا العام مختلف تماما ويشمل العديد من القصص النسائية ؟

انا سعيده بفريق العمل الذى اتعاون معه هذا العام، فهو فريق مميز، وجذبتنى فكرة الاعتماد على العنصر النسائي كاملًا في البطولة، والمشاهد سيندمج مع هذه الحكايات، نظرًا لأنه يعكس العلاقة بين أصحاب حقيقيين، غادة عادل فنانة كبيرة وعظيمة، ومتألقة في دورها في أحلام سعيدة. أيضًا الفنانة مي كساب قادرة على تقمُّص الدور بشكل غير عادي، وتلعب الكوميديا من منطقة مختلفة، أما شيماء سيف فوجودها يعطي لمسة فكاهية لأي مشهد، ومعهم اوتاكا وتامر هجرس وهم جميعا اصدقائى على المستوى الشخصى وجمعنى بهم اعمال سابقه لكنها لم تكن كوميديه، لكن فى هذا العمل جميعنا نظهر بشكل مختلف تماما وهذا ماجعل كواليس العمل ايضا مختلفة .

00 تهتمين بشكل كبير بقضايا المرأة .. هل ذلك ماجعلك تقدمين عملا نسائيا؟

المرأة هى كل المجتمع، ومناقشه قضاياها شئ مهم، والمراة اخذت حقوقها بشكل كبير، اصبح لدينا قاضيات ومهن مختلفة لم تكن المرأة تصل إليها قبل ذلك، كما أن إسهامات المرأة موجودة على مر التاريخ، ولدينا نماذج كثيرة من النساء استطعن حفر اسمائهن في التاريخ كمثال يحتذى بفضل أعمالهن وإبدعهن في مختلف المجالات.

00 العمل هو السيناريو التليفزيونى الأول للمخرجه هاله خليل.. كيف ترين التعاون معها؟

هاله مخرجة من العيار الثقيل، احب كل اعمالها، وهى خفيفه الظل، وهذا ظهر فى اولى سيناريوتها الدراميه، وانا سعيده جدا لأنها تقدم فى كل حلقة موضوع متنوع وقضيه مختلفة، بعيداً عن المط والتطويل، واعجبنى ان السيناريو فى كل حلقه فيه العديد من المفاجأت الغير متوقعه ويناقش قضايا من الواقع، ومايميزه ايضا ان المخرجه رتمها سريع وبالتالى كتبت السيناريو بهذا النظام.

00 يجمعك العمل مع المخرج عمرو عرفه ؟

هو مخرج غيرعادى، ويعطى الممثل أمامه مساحه فى الابداع، وانا محظوظه للتعاون معه فى سيناريو تأليف هاله خليل لأن عمرو عرفه توج موضوعها، وهو بالنسبة لى صديق شخصى منذ تعاوننا معا فى فيلم ” ضحك ولعب وجد وحب ” وبعدها تعاونا معا فى مسلسل سرايا عابدين، وحقق نجاح كبير، والحمد لله ردودالفعل عن ” احلام سعيده”حتى الان بنفس المستوى .

00اعتدت فى اعمالك تقديم عدد من الوجوه الجديدة، فحدثينا عن اختياراتك هذا العام ؟

فى كل مسلسل لابد ان اعطى مساحه للوجوه الجديدة ، واعطيهم مساحه فى التمثيل لان هذا واجبى فكما كنت وجه جديد والفنانين الكبار الذين تعاونت معهم اعطونى مساحتى افعل ذلك مع غيرى ، و اعمالى كلها استعين فيها بوجوه جديدة ، وهذا التجديد فى مصلحة العمل، وافضل ان اعطى فرص لفنانين تستحق هذه الفرص.

00 وماذا عن دور المنصات فى العرض الان  ؟

أصبحت المنصات الوسيله الاهم والاشهر فى المجتمع ، فهى تساعد الافلام والمسلسلات التى لاتجد مكان للعرض، والدليل النجاج الساحق الذى حققه فيلم “صاحب المقام” وكان فى مقدمة الافلام التى عرضت على منصات وحققت نجاح من افضل مايمكن، كما أن المنصات فتحت أبوابًا كثيرة لكل الممثلين، وبات الوجود سهلًا دون انتظار فترات طويلة في طابور العرض، كما أنها تحقق سرعة الانتشار، وفكرة عرض الأعمال التي تحتوي 10 حلقات و5 حلقات فكره ممتازة، وتتيح الفرصه للجميع للعمل.

00 كيف ترين المنافسه الدرامية هذا العام؟

المنافسه فى مصلحة الجمهور ومصلحة الفنان ، لانه دائما يظل يبحث عن ادوار مختلفة حتى يكون بقدر هذه المنافسة ، كما أن الفنان يشعر بالمسؤولية تجاه مشاركته، شعور مهم وكبير، وأتمنى ان أكون على قدر المسؤولية، وأسعد من حولي، وأسعد بأعمالي، الفنان هدفه دائما ارضاء الجمهور.

00 حدثينا عن الاعمال التى تشاهدينها هذا العام؟

للأسف الشديد، مازلت حتى الان مشغوله فى تصوير المسلسل، ولم تتح لى الفرصه للمشاهدة، لكنى سعيدة جدا بمسلسل الاختيار فى اجزاؤه المختلفة، وهو ماتم تقديمه ، على كافة المستويات ، المخرج بيتر ميمى موهوب والفنانين كريم عبد العزيز واحمد السقا وياسر جلال، قدموا مسلسلاً سيكتبه التاريخ ويوثقله ، لانه قدم اعمالاً مهمه ، وروعه العمل انه يسمح بدخول حقائق بين الاحداث، والجمهور يرى مدى الخطوره، وكيف مررنا بسلام من عنق الزجاجه ولابد ان يشاهد العالم كله هذا المسلسل ، واتمنى ترجمه الاختيار ليراه العالم كله .

 00 وماذا عن مشروعاتك الجديدة؟

انتهينا من تصوير فيلم “ليلة العيد” وننتظرعرضه، ويشارك فى بطولته ريهام عبد العفور، وسيد رجب، ويسرا اللوزى، وعبير صبرى، وأحمد خالد صالح، ومحمد لطفي، ونهى صالح، ومايان السيد، وهنادي مهنا وتأليف أحمد عبد الله ومن إنتاج أحمد السبكي، واخراج سامح عبد العزيز، وانا سعيده للتعاون معهم ومع سامح ايضا فهو صديق شخصى ونجحت معه فى العديد من المسلسلات.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى