د.محمد عبد الغفار رئيس جمعية وادى النيل يلتقى الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية للشؤون القانونية لبحث سبل التعاون المشترك
2025/05/10 7:33:17 مساءً
كتبت :دينا دياب
التقى، الدكتور محمد عبد الغفار رئيس جمعية وادى النيل ورئيس المجلس الاقتصادى الافريقى ورئيس مفوضية عموم افريقيا العالمية “بان افر يكان موقمنت العالمية” وسفيرها لدى دول شمال افريقيا والعالم العربى بدولة صاحب المعالي محمد بك الأمين ولد اكيك، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية للشؤون القانونية، الخميس ٨مايو، لبحث ومناقشة سبل التعاون وآليات دعم قرارات القمة العربية التى عقدت في القاهرة 4 فبراير 2025م .
وناقش اللقاء العمل على حشد القواعد الشعبية والجماهيرية من النقابات والجمعيات الأهلية والأحزاب والبرلمانات العربية والعالمية وكافة القوى الشعبية لاستنفار جهودهم وهمم وعيهم لخلق وابراز موقفهم الشعبي الرافض المبني على اساس من الوعي القانوني.. والداعم لتوجهات الدول وأمتنا العربية ولتستند عليه الحكومات في دفوعها بالرفض القاطع لهذا المخطط الذي استمرت محاولات الوصول إليه لمدة تناهز الستين عاماً.
وتطرق النقاش للأوضاع في دولة السودان الشقيق، ومناقشةالمستجدات الاخيرة للصراع على الساحة السودانية والتى يشهدها السودان الشقيق منذ شهر أبريل عام 2023م ، بين الجيش السوداني، و«قوات الدعم السريع» المتمردة ، وما لحق بها من دمار راح ضحيتها آلاف المدنيين، وتسببت في نزوح مئات الآلاف من السودانيين داخل البلاد وخارجها، وخسائر القطاعات الإنتاجية من الزراعة والصناعة والنفط والكهرباء، الطيران المدني،الصحة والمياه، بخلاف خسائر ملكية المواطنين الخاصة، وهدم البنية التحتية ووسط الدمار الهائل الذي خلفته الحرب بدأنا بمشاركة التشاور والنقاش مع الجهات السودانية المعنية في وضع خطط لاعادة الاعمار..
وانطلاقا من مسؤليات الإرث التاريخى المجيد الذى تحمله جمعية أسرة وادى النيل والمجلس الاقتصادى الافريقى، وإحياءً للدور البارز الذى قامت به خلال العشرون عاما السابقة، فمنذ وضع لبنتها الأولى لمد جسور التعاون بين شعب وادى النيل والعمل على دعم المجتمعات الافريقية وتقديم يد العون من أجل التنمية، اطلقنا مبادرة لإغاثة المنكوبين والمشردين من المواطنين السودانيين والتى نعمل فيها على توصيل مواد الاغاثة من مواد غذائية وأدوية وملابس وأغطية للقرى المحيطة بمناطق النزاع والعالقين على المنافذ الحدودية البرية والتى نزح اليها المواطنين والعمل على أولويات تأهيل وتشغيل المرافق والخدمات والبنية الاساسية لإعادة إعمار السودان الشقيق من خلال تحالف منظمات المجتمع المدنى المتمثلة فى جمعية وادى النيل ومؤسسة صناع الحياة بدعم من المجلس الاقتصادى الافريقى ومفوضية عموم افريقيا (بان افريكان موفمنت) وبمشاركة رجال الأعمال من جمهورية مصر العربية والسودان الشقيق. بغية عودة الحياة المنتظمة ورغد العيش واستدامة السلام”
كما دعا، عبد الغفار الجامعة العربية لتبنى ورعاية هذه المبادرة لتتضافر الجهود الوطنية المخلصة من أجل عودة الاستقرار للسودان الحبيب، واطلاق دعوة مشتركة للاطراف المعنية لعقد مؤتمر لاستعراض المبادرة والعمل على تنفيذها على أرض الواقع وتطرقت المناقشات لدعم السودان بالمشورة والخبرة القانونية لحصول السودان على معونة عاجلة من صندوق النقد الدولى والبنك الدولى كحق أصيل لها فى المعونة العاجلة لإزالة اثار الدمار ولتعويض المتضررين جراء الدمار الذى لحق بالبلاد وانعكس على المواطنين .
يأتى ذلك فى اطار جهود جمعية وادى النيل الحثيثة لمواجهة تبعات التهجير القسري والتى دائما ما تنعكس بعواقب وخيمة على الشرائح الهشة فى المجتمعات …. ( المرأة والطفل وكبار السن ) لما يتعرضون له من ويلات جراء الحروب والتهجير الاجباري الناجم عن الحروب وما يلم بهم من فظائع وجرائم بشعة وإهدار للكرامة الإنسانية ولحقهم الطبيعي في التعليم والرعاية الصحية والرعاية لأطفالهم وضمان الغذاء لسد رمقهم لبقائهم على قيد الحياة وكذا الانعكاسات الاقتصادية السلبية بتوقف الأعمال وتراجع التنمية وانتشار الفقر والجوع والأمراض. والضرب بعرض الحائط بالاف القرارات الدولية التى اصدرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 1948م حتى الان، وهو ما يصفه القانون الدولي بأنه جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية مخالفاً لقرار رقم ١٨١ الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة وقرار ١٩٤ من الامم المتحدة بإجبار الكيان الصهيونى ككيان محتل على عودة اللاجئين الفلسطينين لأراضيهم .