الخبير الأمنى اللواء حسام سلامة/ الصهيونية العالمية تتحد والعرب يتفرقون

انسدل الستار على الفصل الأول من المسرحية الكوميديا السوداء للصهيونية العالمية بطوله الرئيس ترامب والنتن الأعظم ومعهم فريق العمل العالمى من الصهاينة العالميين، في الفصل الأول حاول الممثل العالمى ترامب ان يقنع العالم ان هناك خلاف واضح بينه وبين النتن قبل الزيارة السابقة الى منطقة الخليجية محاولا تلطيف الأجواء حتى يحصل على ما يريد وفى هذه الزيارة اقنع الأمراء بأنه سيحاول تجنب ضرب ايران وانه سيبدأ في جولات مباحثات بينه وبينها للوصول الى صيغه تعمل على تهدئه المنطقة وانه غير راضى على تصرفات الكيان الاسرائيلى (المحتل) ومن هنا حصل على ما يريد من صفقات وغادر، مع قيامه بالعديد من التصريحات لإسرائيل بعدم ضرب ايران حاليا وانه لن يشارك فى أى عمليات عسكريه تجاه ايران.
على الجانب الاخر وفى مشهد اخر من المسرحية الهزلية التي نتابعها تتحرك القافلة التونسية المدعومة من جماعة الاخوان المسلمين الصهيونية المتواجده حاليا في معقل الصهيونية العالمية لندن، قال ايه علشان مناصرة اهل غزه يعنى صحيوا من النوم بعد كل هذه السنوات التي تتعرض فيها غزه للابده والجوع والتشرد واكتشفوا ان اهل غزه محتاجين لمناصره والله منكاش واخدين بالنا كويس انكم قولتنا، وفى الجنوب مرة واحده أيضا يأتي لحمدتى دعم قوى منين منعرفش وينجح في ان يسيطر على منطقه الحدود السودانية مع مصر وليبيا وطبعا كل ده علشان مصر تكون مستنفرة في الغرب والجنوب والشرق فيضمن الكيان حيادية الجيش القوى الذى يهددها فينتهى الفصل الأول بضرب ايران فجر اليوم.
خلال الفصل الأول نجد ان العرب كلهم يتشتتون كل منهم يجرى على حاله ويبتعد عن القوى السياسية والعسكرية القوية المتبقية في العالم العربى وهى مصر بعد نجاح الصهيونية العالمية في تفتيت كل الجيوش المحاطة بالكيان العراقي والسوري واللبناني وحاليا الإيراني ولم يتبقى الا جيش نظامي واحد لم يستطيعوا رغم المحاولات الجادة تفتيت وحده صف الشعب المصري لمحاولة تفتيت جيشه ولن يستطيعوا ولكن المشكلة هنا ان الحرب الدائرة حاليا حولتها إسرائيل الى حروب دينيه واعطتها أسماء من التوراة واخرها عمليه الأسد الصاعد ضد ايران وهو اسم مستلهم من سفر القوة والانتصار رقم 23:24 ومعنى هذا ان هذه الحرب لن تقف عند انتهائها في ايران بل مستمرة وبالتأكيد لتصل الى سيناء او ضد مصر.
نجلس وننتظر الفصل الثانى: من المسرحية الهزلية الرد الهزيل من ايران ضد إسرائيل ثم اتحاد الصهيونية العالمية من خلال منابرهم ومجلس الامن لمناداة الجميع بضبط النفس والضغط على ايران طبعا لإيقاف الاعتداءات على إسرائيل بعد ان تكون إسرائيل حققت كل ما تريد في ايران ثم تتجه بعد ذلك الى الفصل الثالث: وهو اهم فصل لأنه من المتوقع ان يكون هذا الفصل كله موجه الى مصرنا الحبيبة وهذه المرة ستكون البنيه الأساسية للضغط علينا قد تمت من خلال تفرق العرب وان تنظر كل دوله الى مصالحها فقط وليس المصلحة الكبرى في اتحاد العرب لمناصرة بعضهم فيسهل مع الفرقة ان يسود العدو والامر ليس بجديد لدينا فالنظرية معروفه فرق تسد.
ان كانت الصهيونية العالمية نجحت في تشتيت التحالفات العربية فارجوا انهم لا ينجحوا في تشتيت المصريين ونبقى دائما يد واحدة لا تتفرق ولا تنكسر رغم الضغوط الشديدة علينا والكل يعلم ذلك الا ان وحدتنا الجماهيرية والتفافنا حول جيشنا هو السلاح الذى نستطيع به مواجهة أى خطر يوجه الينا ونعيش كلنا تحت سماء هذا الوطن معززين شامخين نفتخر بمصريتنا وقوميتنا ضد العدو الغاشم النجس.
اعلم ان الجميع يعلم ذلك، ولكن التذكرة مهمه وخصوصا في هذا الوقت العصيب الذى يحاك في كل شيء المؤامرات والحروب والتجويع والإبادة ……يارب يامعين اعنا على ما نحن فيه، اعلم ان من اعمالكم سلط عليكم …اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا إنك انت العزيز الكريم.



