بشرى لـ«البلاد»: فيلم “آخر الخط” رحلة فانتازية تكشف أسرار الخطايا السبع”
2025/01/03 10:23:11 مساءً
كتبت_ إسراء عبدالفتاح:
منذ دخولها عالم الفن، تمكنت الفنانة بشرى من ترك بصمة واضحة بموهبتها الفريدة والمتنوعة. اليوم، تجسد بشرى أحد أبرز الشخصيات في فيلم “آخر الخط”، الذي يمثل مزيجًا فنيًا بين الفانتازيا والتجريب. يمتد الفيلم لأقل من ساعتين، ويأخذنا في رحلة مثيرة عبر “الخطايا السبع”، حيث تؤدي بشرى دورًا يتطلب تركيزًا عميقًا وأداءً استثنائيًا لشخصية مليئة بالغموض والتحديات. من خلال هذا العمل، تثبت بشرى قدرتها على التميز في كل الأدوار، وتؤكد أنها من الفنانات القادرات على تقديم كل ما هو جديد.
لكن في عالم الدراما، لا تقتصر إنجازات بشرى على السينما فقط، بل تعدى ذلك إلى العودة بقوة إلى الشاشة الرمضانية في 2025 من خلال مسلسل “سيد الناس”، المسلسل الذي يجمعها بالنجم عمرو سعد تحت إشراف المخرج الكبير محمد سامي، يحمل في طياته قصة مؤثرة وأداء قويًا من جميع المشاركين، خاصة بشرى التي تُطل على جمهورها بعد غياب طويل، مُظهرة جوانب جديدة من موهبتها. مع طاقم عمل ضخم يضم أحمد رزق وأحمد زاهر، فإن “سيد الناس” يعد بالعديد من اللحظات الدرامية المثيرة التي لا يمكن أن تفوت، وفى حوار خاص مع «البلاد» تحدثت الفنانة بشرى قائلة:
•حدثينا عن تجربتك في فيلم “آخر الخط”؟
“آخر الخط” هو فيلم فانتازي وتجريبي، ويتميز بأنه ليس طويلاً أو قصيرًا، بل يمتد لأقل من ساعتين، كانت تجربتي في هذا الفيلم مختلفة تمامًا عن أي تجربة سابقة، الفيلم يدفعنا للمشاركة في الأفلام القصيرة التي أصبحت تحظى بأهمية خاصة مؤخرًا، كما أعجبتني الفكرة بشكل كبير، وكان من الرائع أن أجد باقي الفنانين يحرصون على دعم هذا النوع من الأفلام.
•ما هو دورك في الفيلم؟
في الفيلم، أجسد شخصية تنتمي إلى “الخطايا السبع”، كان الدور مثيرًا جدًا ويتطلب تركيزًا عاليًا، لكنني استمتعت به كثيرًا.
•كيف كان التحضير لمسلسل “سيد الناس” الذي ستشاركين فيه في رمضان 2025؟
أنا سعيدة جدًا بمشاركتي في مسلسل “سيد الناس” مع عمرو سعد، وأيضًا بعودتي إلى دراما رمضان بعد غياب طويل منذ مشاركتي في مسلسل “الاختيار 2″، وأنا فخورة بمشاركتي مع مخرج كبير مثل محمد سامي، ومع نجوم مثل أحمد رزق وأحمد زاهر. إن وجودي إلى جانب هؤلاء النجوم الكبار يشعرني بالفخر والاعتزاز بنجاحاتهم.
•ما رأيك في العمل مع المخرج محمد سامي بعدما قيل إنه عصبي للغاية أثناء التصوير؟
أعتقد أنه يجب ألا يصدق الجمهور كل ما يُقال، من الطبيعي أن يكون الشخص الذي يحب عمله ويتطلب إتمامه بأعلى مستوى من الدقة شديدًا عندما يحدث خطأ، وأنا أيضًا إذا شعرت أن شخصًا ما لا يؤدي عمله كما ينبغي، أكون شديدة في رد فعلي، لكن إذا كل شخص قام بدوره على أكمل وجه، فلا تحدث أية أزمات.
•مؤخراً قررتِ مقاضاة مروجي الشائعات، رغم أنك كنتِ تتجاهلينهم سابقًا.. ما الذي دفعك لهذا القرار؟
لم تكن الشائعات تؤثر فيَّ كثيرًا من قبل، لكن ما أصبح غير مقبول هو استباحة خصوصيات الناس، لا يجوز أن يسمح لأي شخص بأن يهاجمنا دون حساب، بلدنا تحتوي على قانون يحاسب هؤلاء الأشخاص، ونحن قادرون على استخدام هذا الحق، صحيح أن الكثير من الفنانين يتجنبون هذه المشاكل، لكنني أرى أنه من حق كل فرد أن يحصل على حقوقه وأن يتمكن من مواجهة الظلم.
•ما رأيك في الاهتمام المتزايد بالأفلام القصيرة وإقامة مهرجانات دولية لها؟
الاهتمام بالفيلم القصير أصبح ضرورة حقيقية وليس مجرد رفاهية، أصبحت الأفلام القصيرة تحظى بمتابعة واسعة في المهرجانات الدولية، وأصبحت المنصات الرقمية تتنافس لعرض الأفلام القصيرة التي تحقق نجاحًا كبيرًا، أرى أن دعم مهرجانات الأفلام القصيرة أصبح أكثر أهمية من دعم المهرجانات الكبيرة، خاصة في الدول العربية، التي تقدم أفلامًا قصيرة لاقت إعجابًا عالميًا.
•هل تعتقدين أن الأفلام القصيرة لم تأخذ حقها بعد مقارنة بالأفلام الطويلة؟
في رأيي، الأفلام القصيرة الآن تحظى باهتمام أكبر، ومن المتوقع أن تواصل فرض نفسها، الحياة أصبحت أسرع، ونحن معتادون على مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما يجعل الفيلم القصير يشق طريقه ليحل محل الأفلام الطويلة في المستقبل.
•إذا قررتِ تقديم فيلم قصير، ما القضية التي قد تناقشينها؟
هناك العديد من القضايا التي أرغب في مناقشتها، لكن إذا قررت تقديم فيلم قصير، سيكون عن خبايا الوسط الفني، خاصة الأزمات التي نواجهها والتي لا تظهر للعلن، سأكشف بعض الحقائق التي لم يتحدث عنها أحد حتى الآن.
•إذا قررتِ تقديم فيلم عن حياتك الشخصية، ماذا ستسمينه؟
إذا قدمت فيلمًا عن حياتي، أعتقد أن اسمه سيكون “يا جبل ما يهزك ريح”، هذا العنوان يعبر عن قوتي وقدرتي على التماسك في مواجهة التحديات.
•إذا قررتِ إقامة مهرجان فني، من الفنان الذي ترغبين في تكريمه؟
هناك العديد من الفنانين الذين يجب تكريمهم، سواء كانوا نجومًا على الشاشة أو خلف الكاميرا، هناك الحرفيون وصناع المهنة مثل حسن جاد، وعمال الديكور والإضاءة، هؤلاء الأشخاص لهم دور كبير في نجاح الأعمال الفنية، وأتمنى أن نوليهم المزيد من الاهتمام.
•بعد زواجك الأخير، كيف كان شعورك مع التهاني والمباركات؟
كان شعورًا رائعًا، تلقيت الكثير من الحب والدعم من الناس، وكان ذلك يعني لي الكثير، شكرت الجميع على تهانيهم التي أسعدتني جدًا.