الأخبارالسياسة الدوليةجامعة الدول العربيةشئون خارجيةعاجل

لجنة المفاوضات سد النهضة:الدول الثلاث سترفع  تقاريرها  للاتحاد الافريقي وسيتم الدعوة لقمة على مستوى الرؤساء

المحادثات إنتهت دون توافق على النقاط الفنية  والقانونية

 الجانب الاثيوبي يحمل ” الاتفاق ” اكثر مما ينبغي  بابعاد سياسية  

الاتحاد الافريقي قد يقدم حلولاً  لعدم رغبته في أن يبدو قد فشل في حلحلة الازمة

أديس ابابا تحاول إستمالة الدول الافريقية بخطاب عاطفي بعيد عن الحقيقة

كتبت :دينا دياب

قال الدكتور علاء الظواهري عضو اللجنة الوطنية لمفاوضات سد النهضة  أن محادثات السد  إنتهت دون الوصول لاتفاق حول النقاط الفنية  أو القانونية رغم وجود نقاشات كثيرة وتقديم بدائل من قبل كل دولة  كاشفاً   في مداخلة هاتفية مع برنامج ” القاهرة الان ” المذاع على فضائية العربية الحدث الذ ي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي أن نتائج المباحثات سترفع في تقرير من قبل الدول الثلاث  للاتحاد الافريقي كل على حده  وسيتم  الدعوة لعقد قمة على مستوى رؤساء الدول الثلاث برعاية الاتحاد لاتخاذ مايرونه مناسباً في هذا الامر “

 وحول السيناريوهات المقبلة  المتوقعة قال ” سيحدد ذلك  ماتفرزه خطوات الاتحاد الافريقي القادمة خاصة ان الاتحاد لايرغب في أن تكون الصورة أنه فشل في التوصل لاتفاق بين الدول الثلاث  لحل هذه القضية ” متوقعاً  أن يقوم الاتحاد الافريقي  بعرض بعض الحلول  رغم أنها غير واضحة حتى الان والتي سيتم إقرارها في حال التوافق عليها من قبل الدول الثلاث “.

 مشيراً أن  اللغط موجود في البداية في المفاهيم حيثأن المفاوضات المصرية والرؤية المنبثقة عنها في المحادثات الاخيرة كانت تشتمل ثلاثة مستويات  الاولى تخص المفاهيم  ثم الارقام واخيراً الصياغات

 حول كيفية ملء السد والتشغيل هناك   فمصر والسودان رؤيتهما  ان محور المفاوضات هو سد النهضة نفسه خاصة انه سد غير مستهلك للمياه ومن ثم الاتفاق على الارقام  وفي المقابل يحمل الجانب الاثيوبي الاتفاقية  أكثر مما ينبغي فحينما نصل لرؤية حول رقم معين  يقوم الجانب الاثيوبي بربط هذا الرقم المعين بالحصص المائية والاستخدامات المستقبلية لمياه النيل ومن ثم يكون عائقاً  أمام التوصل لاتفاق  “.

 وإستكمل الظواهري قائلاً ” الجانب الاثيوبي  يحمل الاتفاق  ابعاد سياسية وابعاد اخرى حول الحصص المائية وكيفية الملء والاستخدامات المستقبلية لمياه النيل  خاصة في ظل سد  غير  مستهلك للمياه مما يعيق  خروج الاتفاق  إلى النور ” .

 مشيراً إلى أن الجانب المصري يؤكد  طول الوقت انه لايوجد حجر على  الاستخدامات المستقبلية  لاثيوبيا لمياه النيل لكن شريطة أن لايؤدي  لاضرار  تمس دولتي المصب مشدداً إلى أن الاتفاقية الحالية لاتتحدث عن محاصصة “.

ودحض الظواهري   تصريحات الجانب الاثيوبي لاحد أعضاء لجنة التفاوض الخاصة بها  اليوم وفقاً لما نشرته وكالة أديس اباب الرسمية ان القاهرة ترغب في السيطرة  على مياه النيل  قائلاً ” غثيوبيا توجه حديثها لدول الاتحاد الافريقي بخطاب عاطفي لمحاولة إستمالة الدول الافريقية للوقوف بجانبها  رغم ان مصر لم تقف يوماً ضد اي سد يتم إنشاؤه وتراعي حق التنمية  لكن شريطة ان لايمسها الضرر ” .   

 

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى